Tuesday, June 30, 2009

تــــــويست


لم أعترف لأحد أنني كنت سعيدة حين أنتحر ، تظاهرت بالصدمة ، بالحزن و الألم العميق في حين كنت أرقص التويست في غرفتي بعد جنازته ،
بعد جنازته ، اشعلت كل الاضواء فى منزلي ، أخرجت علب البيرة المثلجة و وضعت طبق من فواكهي المُفضلة و أحدي عشر لوح شوكولا من مختلف الانواع ، فرشتهم ارضاً و جلست وسطهم ، لوح الشوكولا البيضاء مع حبتي برقوق و زجاجه بيره ، أنتشيت.
بعد جنازته ، وضعت فيلم بورنو على مُشغل الدي في دي، مارست العادة السرية ، أنتشيت، مرتين متتاليتين.
علمت أنه بعد أن قطع الشرايين فى معصميه حاول طلب النجدة التي جاءت-لحسن الحظ-بعد أن كان قد فقد كمية من الدم كانت كافيه للتسبب في تلف مُخه العطب و أنه كان عند وصول عربة الاسعاف قد فقد الشعور و دخل فى غيبوبه ، لم يتمكنوا من أنقاذ حياته ، و لو كانوا لعاش مشلولاً يتبول لاأرادياً ، حسناً ، الفكرة مُبهجة و لكن موته و جنازته و فكرة كونه وحيداً وسط الديدان التي تأكله ببطء الآن أكثر أبهاجاً.
في حفل جنازته رأيت وجوه باكيه ، كلهن عشيقاته أو كانوا يتمنون، كلهن حزنوا بصدق و بكوا بصدق ، كلهن غبيات يتمتعن بالحزن و الكآبة و سيظلوا ألف سنه يمضغوا قصه انتحار صديقهم في كل مناسبه ، سيروونها كأنها قصتهن حقاً ، كأنه كان لهن حقاً ، و ربما قالوا أن حياته التعيسه مع زوجته هي السبب فى انتحاره ، سيقلبوا شفاههم بقرف و هم يسردوا الحكايه، و قتها سأكون أنا في مكان ما على شاطئ ما أضاجع شاباً جميلاً لا أعرف أسمه ، أو سأكون في معبد أصلي صلاة لدين جديد أكتشفته في نفس النهار.
بعد جنازته ، رفعت صوت البيتلز الي أقصاه ، و رقصت التويست ، و رقصت ، و رقصت ، بنشوة لم أرقص بها قبلاً.
هل يجب أن يعود حياً ثم ينتحر مرة أخري حتى استعيد تلك النشوة.



You know you twist so fine
Come on and twist a little closer
Come on come on come on my baby now

Tuesday, June 16, 2009

مزيكا


الموسيقى دائماً تغسلني ، تتسلل الي روحي برفق و هدوء ، فأدخل بسلاسة إلي غرفة بيضاء ، فراش أبيض و ستائر بيضاء و حوائط كالحليب ، غرفتي التي صنعتها منذ سمعت أول موسيقي أحببتها فى حياتي و واظبت على زيارتها كل ليلة ، مع كل موسيقى جديدة أو مُكررة و مُفضلة ، أغسل روحي من وسخ يوماً كاملاً ، يوماً آخر يبدأ دون أن أستعد له ، و يستمر دون رغبة مني في استمراره ، يوماً يشبه الألف الذين سبقوه و الألف القادمين ، يسحب مني تلك النسرينه التي أعتدتها أن تكون ، يوماً أقرر أن أنهيه على طريقتي ، و طريقتي دائماً هي الدخان و الموسيقى.

روحي و قلبي و عقلي
و جسمي و جمــالي
في يدك
محتارة أعملك ايه
في دلالك ..
و في صدك
و ليه أخبي غرامي
و غرامي هالكني
لآشكي
و أبكي
و أحكي
بلكي يا غزالي يلين قلبك

Wednesday, June 10, 2009

يوميات نساء ساذجات


الثالثة: العشيقة



الكعب يقتل ظهري و ساقي ألماً
أتحمل مُكرهه ، تمر دقائق تتقلص فيها قدرتي على الاحتمال فأهرب كاتمة انفاسي الي شرفة المنزل الذي به الحفل
أجده هناك
أنسي نزع الحزاء –السبب الذي آتي بي الي الشرفة- أنسي الألم ، و انسي ألتقاط أنفاسي
يقترب
أقترب أنا أيضاً
يحمل عني كأسي الفارغ و يذهب لأحضار كأس آخر لي
ألتقط انفاسي و اتكأ على سور الشرفة لأُريح قدمي
يأتي
جميلاً ، رشيقاً ، بهيّ
يعطيني الكأس فتتلامس أصابعنا ، يقشعر بدني
نتحدث عن أخيه الذي يدرس في أوروبا ، و عن وضع الجاليات العربيه هناك ، نتحدث عن الشعر ، عن فيلم رآه أمس
ينتبه لأنني مازلت أرتدي القلادة التي تحمل أول حرف من أسمه
يلمسها فيلامس –بقصد- صدري
أرتعش الي حد الرغبه فى البكاء ، يسأل بسخف مُتعمد لماذا لم أخلعها حتى الآن فقد مضي على فراقنا شهرين و يزيد
أخبره ان بيني و بينها عشرة و لا يهون علىّ فراقها
و يهون عليكِ فراقي!!!
أفكر في جواب مناسب يُخفي لهفتي عليه دون الأستخفاف بما كان بيننا
خلال الثواني التي استغرقها عقلي في البحث عن جواب أسترجعت بعض تفاصيلنا
فنجان القهوة الذي لا يشربه أبداً بل يبلل به شفتيه و يتركه جانبه حتى يبرد
مزاجه في تقبيلي في المصعد في طريقنا لبيته أو لبيتي
أسلوبه الصبي في لمسي او احتضاني أمام أصدقائنا و كأنه يصرخ أنها لي .. لي وحدي
سفالته حين يغضب و ضعفه حين يسترجي العفو
أستياءه من ملابسي القصيرة .. و تمليسه على قدمي العارية أثناء جلوسنا في مطعم او في السيارة
سألته يوماً ، يا حبيبي لو لم أرتدي سروالاً قصيراً لما تمكنت من ممارسة هوايتك فى التمليس على قدمي ، أجاب و حاجبيه مرفوعين كأنه يحل معادلة كيميائية "أرتدي ملابس طويله و اتركي لي مهمة تعريه قدمك"
قضينا معاً من السنون ثلاث عُشاق بعد خمس سنوات من الصداقة الحقيقية ، رأيته عصبياً و طيباً و ضعيفاً و مرضته حين وضعت قدمه فى الجبس ثلاثون يوماً ، و رآني قوية و ضعيفة ، و كان بجانبي حين أستقلت من عملي و حتى وجدنا معاً عملاً أفضل لي
كان لي و كُنت له
جاوبته "أنا أعمل منذ شهرين على جعل فراقك هيّن ، و المهمة مازالت قيد التنفيذ"
عقد حاجبيه ، أبتعد، و أستأذنني في الأنضمام للحفل
كدت أطلب منه البقاء
تراجعت ، تماسكت ، دمعت عيناي و انا آراه يبتعد
استدرت و ذكرت نفسي بزوجته و أبنته الصغيره جنات ، ذكرت نفسي بذاك اليوم حين واجهتنا زوجته ، تذكرت وجهه الشاحب و أهتزاز صوته الذي لا يهتز عادة ، تذكرت وقت نظرت له ليرد على زوجته التي نعتتني بالمومس لتوها ، عيناه التي زاغت و لسانه الذي انعقد و كيف سحبها من يدها يهدئها و تركني خلفه.
أتذكر كيف أختفى مائة يوم ثم عاد ليزورني فوجد ان المفتاح الذي يملكه لشقتي لم يعد يفتح له كما العادة ، كيف ترجي كي افتح الباب ، كيف بكى –أو تباكي- ، كم كنت مشتاقه له ذاك اليوم ، كيف تعذبت حين ذهب دون ان اراه ، كيف تخطيت الشهرين الماضيين و كأنني في مخاض ولادة لا تنتهي.
أشعر به يقترب ، يلتصق فجأة بظهري و يحوط خصري بكفيه ، يقترح مباشرة أن نهرب الي منزلي ، يهمس أنه اشتاق لمرتبتي التي تفترش الأرض بجانب الكتب المبعثرة و المدفأه ، تنفست و تسللنا الي سيارته ، و أنطلقنا.


Wednesday, June 3, 2009

تــوحُد

ألتفتت يمين ، ملقتش حد

ألتفتت شمال ، ملقتش حد

بصيت لفوق ملقتش حد

بصيت لتحت لقيت خيالي

قمت خدته فى حضني

و نـــمت ....

Monday, May 25, 2009

و كل مدى بتزيد غلاوة


أغلي الأشياء هي تلك التي تقتنينا، تحمل ذكرياتنا ، و التي نجد أنفسنا في النظر إليها

أغلى الأصدقاء هُم الذين يمتلكون القدرة على رؤيتنا ،فنرى أنفُسنا في أعينهم أجمل

أغلي الأحباء هو ذاك الذي يستطيع جرحنا بعُنف ، ثُم مداواتنا بطرف أصبعه

هو ذاك الذي يعود بنا أطفالاً في لحظة ، و يجرنا إلي مساحات من النضج لم نعرفها قبلاً

و أغلى الأشخاص هُم هؤلاء الذين ليس لهم مُسمى ، هُم في مُحيطنا و في تنفُسنا

بسلاسة، بهدوء ،و بدون ضوضاء أو شروط هُم موجودون دائماً لنا.

Wednesday, May 20, 2009


قعدت يومين زعلانة معاه
و مطنشني
أول يوم طنشني خالص
حلفت مش حأصالحه
و النعمة مش حأصالحه خلاص حتى لو عمللي عجين الفلاحة
آه انا مخي ناشف خُد بالك
تاني يوم الجزمة فضل مطنشني
صممت اني مش حأصالحه
و أحنا بنتعشي عيني دمعت
أصله مأكلش البرتقال اللي فصصتهوله
قامت عيني دمعت لوحدها
دخل ياخد دوش و قعدت أقرا كتاب
كنت ماسكة الكتاب بالمقلوب
أصللي بصراحه مكنتش بأقرا و لا حاجة
أنا كنت بأفكر حيدعك ضهره أزاي و أنا متعوده ادعكهوله
دلوقتى حيعمل ايه بقي
حيحتاس طبعاً
طيب لو مش حيصالحني عشان انا حبيبته
و عشان هو طبعاً غلطان
يبقي لازم يصالحني عشان انا بأفصصله البرتقال
و بأدعكله ضهره
و بأقصقصله ضوافره
و ساعات بأحلقله دقنه
و بأربطله الجرافت أصله مش بيعرف يربطها و لا بيحب يلبس بدل
و النبي فيه بني آدمه عاقلة تتجوز واحد مش بيحب يلبس بدل
طلع من الحمام قام قعد جنبي
اخد مني الكتاب اللي مش عارفه بيتكلم عن ايه
و اخد نضارتي و لبسها الرخم
رخم اوي
و طبطب بايده على راسي و دفن صوابعه فى شعري
و قالي بحبك
قمت أنا خير اللهم أجعله خير
سخسخت.....
:)

Monday, May 18, 2009

يوميات نساء ساذجات

الثانية : أم محمد





أعمل منذ ثماني سنوات فى المدرسة الفنية التجارية ، لست مُعلمة كما تعتقد أنا فقط موظفة شئوون طلبة ،غياب و حضور و ما الي ذلك ، أجر قدمي المُنهكة يومياً من المدرسة الي المنزل توفيراً لثمن الأتوبيس و حتى أمر على السوق فأتحصل يوماً على بطيخة جيدة و يوماً على تفاح نصف معطوب أقطع أجزاءه السليمة حتى يأكلها محمد و أبو محمد.
اليوم آخر أيام الشهر الكريم ، و غداً عيد ، أخرجت طاقم الأطباق الخاص بالمناسبات ووضعته بالمطبخ حتى أنظفه ، نزلت لأحضار علبتان من الكحك و علبة بسكويت –بالسمن الصناعي- ثم عدت الي المنزل الخالي فقلبته رأساً على عقب ، نظفته ، ثم اعدت ترتيب الأثاث.
أخرجت مفرش الطاولة الجديد الذي أحضرته لي سناء شقيقتي من ليبيا ، تعمل سناء في ليبيا و زوجها ، لديهم سيارة و يزورون الأسكندرية سنوياً ، كما انها تُطلي أظافرها باللون الاحمر فيبدو جميلاً عليها ، رائحتها أيضاً جميلة و كعوب قدميها ناعمة .... جداً.
وضعت المفرش فوق النضد الذي يتوسط الصاله المُشبعة برائحة الفينيك بعد حرب النظافة الضروس التي خُضتها اليوم، رصيت الأطباق و ملأتها بالكعك ، بعض السُكر البودرة و غطيت الطاولة.
جهزت الأفطار ، الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله ، اللهم صُمنا و على رزقك أفطرنا ، أفترشنا الأرض لنتناول الأفطار محمد و أبو محمد و انا.
دقائق أمام التلفزيون ثم أنفضوا من حولي ، محمد ليلعب كرة القدم في الساحة المُلاصقة لمنزلنا ، و أبوه أسرع بعد أن كويت له ملابسه لينضم الي أصدقائه ، فاليوم خمرٌ و حشيش كالعادة.
فكرت بنشوة فى الوقت الذي يمكنني ان اقتنصه فى الاسترخاء و الاستحمام و ربما ايضاً أزالة شعر قدمي و دعك كعوبها ، و طلاء أظافري بالأحمر ، و لما لا ، مرة بالعُمر لن تضُر.
وضعت اللمسات الأخيرة على الشقة كي اتفرغ تماماً فدعكت المطبخ و الحمام و قلبي ينبض فرحة بالوقت الذي سأسخره لي ، لي وحدي. ، سأجلس بعد الاستحمام لاشاهد أعادة مسلسل ألهام شاهين و ارتشف كوب شاي مُحترم .
يطرق أحدهم الباب بعنف،
"أبلة أبلة ، محمد وقع يا أبلة"
أضع عبائتي على جسدي المُبلل بالعرق و ايشاربي على شعري المتسخ و اجري يسبقني قلبي الي الساحة،
طفلي يتلوى على الأرض
"ده شكله رجله انكسرت يا أم محمد"
أسرع للمستشفي حاملة الصبي على صدري ،
ساعة
ساعتين
طبيب
ممرضة
أشعة
ثلاث ساعات
أخيرا تم تجبير قدم الصبي و سكت صراخة ، عُدت الي المنزل مُنهكة ، لا لست مُنهكة ، عُدت جُثة هامدة ، فوضعت محمد على الفراش و استلقيت بجانبه ، فكرت أنني سأستقبل نهار العيد ككل نهار آخر ، بعرقي و ألم ظهري و أتساخي و قدمي المُشعرة ، أحتضنت الصبي حتى هدأ و نام ثم أعطيته ظهري
قدمي تئن و تشتكيني الي ربها
كُلي يئن
صوت أقدام أبومحمد
أزاح الصبي و انحشر بيني و بينه
رفع عبائتي و حشر شيئه في مؤخرتي ، أنتفض ، هدأ ، ثُم علا صوت شخيره
لا يهم ، زوجي و سيدي وجدني نائمة
فناكني بهدوء حتى لا يُزعجني
لا يهم
لا شئ يهم.

Saturday, May 16, 2009

سعاده

بعد أنتصاف ليل اليوم بساعتين ، قلقت ، فأزحت الغطاء الخفيف و رفعت درجة برودة المُكيف و أخرجت سيجارة لأُدخن..
نظرت الي صورته ، أول مرة أتمعن في النظر الي صورته ، جبينه البرونزي ، شرطة عينه المسحوبة لأسفل ، أنفه المرسومة بدقة ، تفاحة آدم ، الحائط المتسخ من خلفه و علم فلسطين المُعلق بشكل لا يمت بصله للجمال ، أعود مرة أخرى الي الجمال ، هذه السترة الخضراء ... لسبب ما أُحبها ، علبه الدخان بجانبه و القداحة ...
تتسرب مزيكا من مكان ما ، مزيكا لأغنيه عبدالحليم التي طالما أحببتها ، أبتسم
يبدو طيباً للغاية و يبدو أصدقاءه في الصورة في منتهى الشر ، أشعر الآن أنني آراه بعين الأم التي يجب ان تراه دائماً طيباً و لكن يصادق الأشرار....
لقد أهدى كتابه لأصدقاء السوء ، حسناً هذ شئ مُقلق أن يهدي شخص ما شئً ما لأصدقاء ما يفعلون السوء ، هذا يجعله بالتأكيد شخص مضطرب ، حبيبي، أنت مضطرب .

وعدني بالأمس أنه لن يقتل توماس و لوكا و قد تعودت أن أصدقه و لكن هذا لا يمنع اني لن أتكرهم معه وحيدين ، ووعدته أنني سأذهب لطبيب العيون ، فعيوني متورمة بسبب العاصفة الترابيه التي أجتاحت المدينة التي أعيش فيها ،

"عيني وارمة،أنا دخلت الدراي كلين أجيب الهدوم طلعت لقيت الدنيا كلها تراب ، أنا شفت أنهارده اربع فصول و النعمة المناخ شكله محشش"
"طيب روحي للدكتور بكرة يا حبيبتي"
حاضر"




أنا أشاهد الآن أعادة لحلقة سخيفه ل" صفاء أبو السعود " تختفي السخافة فجأة حين تظهر أغنيه لها كنت أحبها و أنا طفلة ، "الصف الفوقاني من فوقه لتحتيه ، و الصف التحتاني من تحتيه لفوقيه ، و بكدة لا بتتلوث أسناني و لا تسوس"
هل أخبرتك أنني مازلت أسمع أغاني الطفوله حتى الآن ربما لا يمر يوماً الا وقد سمعت "كان فيه فراشة صغننه" ، أو "حصالتي بكرش" .. و لكن مطرب الطفوله الحبيب الذي لا يحل مكانه أحد هو عبدالمنعم مدبولي فأغنيه "كان فيه واد أسمه الشاطر عمرو و كمان كان فيه جدو بشنبات" كانت تغنيها لي أمي وقت كل وجبة ، صوتها يرن الآن في أذني ، في هذا الوقت كنت أنت تُحب دُعاء ، و كنت أنا أُحب كابتن ماجد كلانا لم يكن مخلصاً للآخر يا حبيبي ، لذا وجب عليّ-قهراً- أن أغفر لك دون شروط .

"على فكرة أنا هادي ، بس لما بأتعصب بأبقي عصبي"
"لما بأتعصب بأبقي عصبي ، طيب و النبي مش كفاية تحبيني عشان الجملة ديه؟
"

أنظر لبعض اللوحات الفنية الجديدة , روعة ، جمال حقيقي , تمنيت دوماً أن أعمل في ورشة او جاليري للفن التشكيلي أعمل حتى كعاملة بوفيه ، و أعرض على الفنانيين ان يرسموني دون مقابل ، يكفيني أن أسخر نفسي لخدمة الفن ، أو كان الأجدر بي ان أقع في حُب رسام فيرسمني في كل وقت و يفتتح معرضاً كاملاً للوحه المُسماة على أسمي ، هذا غير وارد الآن ... تهشمت أحلامي بسببك، عاجبك كده ...

"أنا بخاف عليكِي"
"الترسانة جاب جووول هييييييييييييييييييييييييييه"
"أحه ، أم رومانسيتك ديه"

الهواء يُصفر في الخارج العاصفة الترابية مستمرة و خيوط الصباح الأولي لم تظهر في وقتها المعتاد
أكره مناخ الخليج... و أشفق على عيني المتورمة

"صباح الورد يا محمد"
"صباح النسرين يا وردتي".

كان نفسى أكتب قصيده واسميها السعاده
كان نفسى أكتبها قصيده طويله
قد السعاده اللى بترفرف على قلب اتنين
بيحبو بعض بجد
فى جنينه فاضيه
مفيهاش بايعين مناديل
ولامباحث آداب
ولا مبصبصاتيه
(العفو ماقصدش اللى جه فى مخك)
ماقصدش إننا هانكون فى كون من الفراشات
والخضره والصمت اللى يشبه ..
صوت الفلوت الناعم
وما قصدش - لاسمح الله - إنى اتهيأ فى جو زى
اللى وصفته
لبوسه أو حضن أو حتى أكبر من كدا
كل اللى قصدته من الجنينه الفاضيه
إن احنا نبقى لوحدنا
من غير ماحد يتلصص علينا
واحنا بنضحك من قلبنا
وبنبص لبعض
ونرقص
دى اللحظه اللى ممكن تسميها السعاده

Thursday, May 14, 2009

يوميات نساء ساذجات

الأولي:راقصة الباليه


سنة 1947 م كنت أرقص الباليه ، أتذكر جيداً السبب الذي جعلني أحترف الرقص
كنت أُريد أن أُظهر جمال قدميّ لأُعوض النقص الذي أستشعرته من صدري الممسوح ..
أحببت الرقص .... رغم أنني لم أصل أبداً لدرجة راقصة أولى ، لكنني حصلت على الكثير من الرجال الذين أشعورني أني راقصتهم الأُولى... و الأخيرة ، كانو يكذبون فكلٌ منهم يعود الي زوجته أو حبيبته الحقيقية مع أول خيوط الصباح
كُنت راضية..
لا لم أكن راضية
لم أشعر بالرضا الا مع حبيبي ماركوس ، النحيل الفقير الذي يعمل معي في الفرقة
بالطبع لم يكن راقص أول ، فالراقص الأول لا يُضاجع الا الراقصة الأولي ... لكن ماركوس و على مدار عشرون سنة كان راقصي الأول
كُنت أُحب كل شئ فيه ، عظام صدره الظاهره ، ذقنه الغير مُهذبة ، فجاجة ألفاظه ، حتى عضوه كنت أحبه و كان الرجل الوحيد الذي نظرت الي عضوه حقاً و ملئت عيني به ، كان كملاك بجناحين يرقد بين قدميه ، هو أيضاً احب صدري الممسوح ،
كان يقبل برضا أن أضاجع رجالاً آخرين حتى نحصل على عشاءاً طيب و زجاجة نبيذ نكمل بها سهرتنا ،و بعد العشاء كان يشعر بأجهادي و يرى العلامات على جسدي فيقلب شفتاه أمتعاضاً و يبتعد ..
كنت أعذره ، المسكين .... الغيرة تأكل قلبه و لكن ما باليد حيلة ، الفقراء مثلنا لا يمكن أن يحصلوا على حياة سوية
تكفيني حياة نصف سوية مع حبيبي ماركوس، لأكون سعيدة
ماركوس كان لديه أم و أُخت لم أراهم أبداً ، كانو يعيشون في بلدة مجاورة لا أعرف اسمها-أنا لم أخرج من بلدتي يوماً- كان ماركوس الحبيب يقتطع من أموالي\أموالنا جزءاً كل شهر و يذهب ليومان الي والدته و أخته ، حبيبي المسكين .. لا يمكن أن أحرمه من مساعدة عائلته ، حتى لو أضطررت الي الجوع يومان متتاليان و مضاجعة رجلان في الليلة الواحدة و تقبيل يد الراقصة الاولي حتى لا تستثنيني من العرض القادم ، حتى لو أضطررت أن أحرم نفسي من الدخان و النبيذ يوماً أو أثنان ، كل شئ يهون حتى يرضى حبيبي ماركوس
يوماً ذهب الى بيت أسرته و أخبرتني سارة زميلتنا بالفرقة انه كاذب ،أنه عند ماري في منزلها
أعرف بيت ماري جيداً ، العاهرة .....
لم أذهب ، ماري لديها صدر ممتلئ كحبتي الرمان
معذور ماركوس تحمل صدري الممسوح لسنين لا ضرر من ان يهنئ ببعض الرُمان لبعض الوقت.

Friday, May 8, 2009

لونّ عُمــــري


Sunday, May 3, 2009



ومش قادر ...
أمدّد رجلي ع الآخر ..
ولا افرد صدري واخد ..
م الهوا ........ شهقة
وضاق الكون علي جسمي
مع إني .... نحيل جداً


عبدالناصر حجازي

Friday, May 1, 2009

شئ بايخ جداً


أعترف أنني رومانسية إلي حدَ الهوس ، أرتبط بأشياء،بأماكن،بمحلات و بائعيها ، بطعام ، بمُدن، بقطع أثرية و لوحات فنية ، و جدران ، بحيوانات و آدميين ، أُغرق نفسي في حبهم و أتوهم أنهم يبادلونني نفس الحب
فيوسف يحبني ، ربما رآني في فاتن و لذلك أحبها و يحبها حتى الآن ، و بحث عني حتى وجدَ مُحسن ، فخذله.. أنا لم أكن لأخذلك يا يوسف و لم أكن لأُفضل عُمر عليكَ.
الأسكندر الاكبر أحبني أيضاً ، و لذلك بنى لي مدينتي الصغيرة و أختار لها موقعاً علم أنه يناسبني تماماً و فتح لي شباكاً على بحري المتوسط حتى أطل علي أسماكي كل صباح و أتنفس اليود الذي يملأ الهواء فقط من أجل رئتيّ.
يحيي يُحبني لذلك صنع هوامش لا لشئ الا لتكون معبري الي مرساي ، وغرفتي على القمر ، وجداري المُلون ، و هذا البار البيروتي ، و دفتر قصصي الصغير هذا.
لم يكتفي يحيي بذلك، بل أعطاني أسمه لكي أهبه الي طفلي الصغير الذي لم يأتي بعد.
هذه البقرة تُحبني ، تعطيني الحليب كل يوم لكي أصنع مشروبي المُفضل (لبن بالموز) و بالطبع لن أُغفل حق شجرة موزي العزيزة التي دون أن تدري تكن لي شيئاً و لا تُصرح عنه.
سكورسيزي كان واضحاً في التعبير عن مشاعره ، فلم يتوقف عند صُنعه لسائق التاكسي ، بل أهداني بيلي كوستيجان الذي أحبني – بالطبع- بدوره.
نيكولاس أنصت الي قلبي جيداً لمدة ألف عام ، ثم صنع لي رجلي المثالي ، لاندون كارتر الحبيب الذي أهداني نجمة و قُبلة و سترة صوفية.
بالتأكيد نيسان يُحبني ، و الا فلماذا منحني كذبته السخيفة التي أوصلتني هُنا ، لأطفو قليلاً فوق بحيرتي ، أتنفسه.
بائع التمر الهندي في سيدي جابر يُحبني ، محلات شارع فؤاد تشتاق لي أعلم ذلك جيداً ، بائع شرائط الكاسيت في أول شارع أسكندراني ، شارع أمير البحر ، كوبري ستانلي ، كوم الدكة، المسرح الروماني به ثلاثة عشر مدرجاً رخامياً يُحبونني مُرقمين بحروف و أرقام يونانيه تُحبني أيضاً، أبراهيم باشا القائد الأعظم أبنه لمُحمد علي باشا يُحبني جداً و كذلك مهندسه الروسي الذي صمم له مسجده الذي صليت فيه مع آلاف الأحبه في شهري المُحبب رمضان لأشعر بالخشوع أول مرة بعمري ، ذلك المسجد الذي تمنيت يوماً أن يُعقد قراني فيه أعلم أنه يُحبني ، تمثال القديس جان باتيست بكنيسة كلية سان مارك يُحبني ، شعرت بحُبه حين تسللت من المدرسة الي بوابة الكنيسة ووقفت أمامه لدقائق أتأمل روعة تصميمه ، حُسني مازال يصنع المشاوي مُنتظراً أن آتي لأجلس على طاولتي المفضلة على الرصيف لأكل قليلاً و أُطعم القطط كثيراً.
شارع صفية زغلول يحرس لي مكاني في سينما مترو ، و جميلة بوحريد تنتظرني فى السيوف شماعة لأقضي وقتاً لطيفاً بقرية عبدالوهاب.
و أستاد الأسكندرية يستعد لأستقبالي أنا و هو ليفوز الأتحاد على الأهلي بثلاثة أهداف لهدف واحد.
هل أخبرتكم أن عبداللطيف أبوهيف عبر المانش من أجلي، و اننا سنجلس معاً انا ، هو و يوسف و عُمر و مديحة كامل و سيد درويش و عادل أدهم و كليوباترا نتحدث و نُدخن و يدافع سيد درويش عن سمير صبري و يقول يكفيه أنه سكندري لألوي شفتي بأمتعاض و أصرخ أن أنجاب أسكندريه لسمير صبري يشبه أكتشافك يا يوسف لخالد يوسف ، يضحك و يقولي أنتِ حُمارة و بنت كلب ، و بحبك.
حلواني كلاسيك فى شارع زين العابدين الذي أعتدت أن أشتري منه كعكة ميلادي ، شهر ديسمبر الذي أختار يومه الاعظم الخامس و العشرين منه كي يعطيني لأمي ، أمي التي أعطتني فاطمة ، فاطمة التي اعطتني الحياة و أجبرتني على التمسك بها رغماً عني ،
حتى الكويت لو كان لها قلب لكانت أحبتني.
قداحتي تحبني تختفي لفترة فأشتري غيرها لأجدها تظهر مرة اخرى ،بطُرق غريبة تعلق بشنطتي او في جيب جاكيتتي تأبى أن تذهب لآخر\ى.
القطط تُحبني ، الأيس كريم ، الملابس القُطنيه تحنو عليّ ، و الممر بين مكتبي و غرفة استقبال العُملاء يعشقني فأفضل دائماً أن أُدخن سيجارتي فيه و أتحدث معه قليلاً.
خالتي-رحمها الله- تحبني ، أنا فتاتها المُفضلة ، أخبرتني بذلك أمس الأول ، فأبتسمت لها بعينِ دامعة و قلب مُرتجف.
أخي يعشقني و يتمنى أن يتزوج فتاة تصنع البشاميل كما أصنعه ، علم أنه لن يجدها لذلك حجز لنفسه في منزلي غرفة كي يأتي لحضن أخته و يأكل من يدها البشاميل و نصنع الأرجيلة و نلعب الورق و نضحك كثيراً حتى الصباح.
هذا الجدار في مدرستي الذي كتبت عليه أغنية "على قد الشوق" و أنا في الصف الأول الاعدادي لتخبر عني الفتاة ذات الشعر القصير مثل الأولاد ، فاتلقي توبيخ من راهبتي العزيزة ، ذلك الجدار يحبني و يغني معي الآن "على قد الشوق اللي في عيوني يا جميل سلمّ ، سلمّ ، ده أنا ياما عيوني عليك سألوني و ياما بأتألم على قد الشوق اللي في عيوني يا جميل سلم".
* * *
كنت أتحدث مع صديقتي العزيزة عن الفراغ العاطفي، و خلصنا الي أن بكل منا فراغ كُلٌ يملأهُ بطريقته ،
* * *
كل ما احدّد شكله ...
فى الضلمه يفر
دى ملامحه اللى قدرت أعرفها
لكن ممكن اسميه وارتاح
قاعد
مستربع
كابس على مراوح قلبى
شىء بايخ جداً
اسمه الحب
*العنوان مقتبس من قصيده لشومان .

Thursday, April 30, 2009

جماعتي الصغيرة

(1)

مُقدمة سخيفة مالهاش لازمة

"العلاقات الأنسانية مش بتتقاس بالمسطرة و لا بتتحسب بالدقيقة و اليوم"

* * *





__

تقريباً أول أنطباع على قد ما أفتكر كان كويس ، بعد كده حسيتك متعجرفة و بتاع

سامحيني مكانش قصدي

في علاقتنا أنا دايماً الكسبانة، كسبانة نصيحة صادقة ، قلب طيب في أسكندرية لما تضيق بيا الدنيا حأروح أرمي عليه حمولي و حيتحمل و يشيل من غير ما يشتكي

في علاقتنا أنا دايماً اللي بأشتكي عمري ما سمعتلك شكوى و لا خففت عنك وجع ، كل صداقاتي من أيام الدراسة و الجامعة كنت أنا فيها الصدر الحنين اللي بيسمع بيسمع و بيحل و بيربط و محدش بيسأله مالك ، أنتي أول صديقة"انثي" أكون معاها بالأنانية ديه

ساعات بتبقي صريحة بشكل جارح بس نيتك الصافيه بتغطي على فظاظتك

حلوة فظاظتك ديه

أبقي حاسبيني عليها بعدين بقي

كمُدونة انتي مش محتاجة مني شهادة خصوصاً ان شهادتي مجروحة ،

كأنسانة

أنتي جميلة أوي

* * *


Wednesday, April 29, 2009

Wait for me


عارف
أنت أتأخرت
و لسة مصمم تتأخر
بس مش مشكلة أنا متأكدة انك حتعوضني
مش حأقول أني بطلة أو أن أنتظارك مُعجزة
حضورك حيبقي المعجزة
معجزتي الصغيرة اللي عايشة عشان أثبت وجودها
أنا مش ملاك
قلت "بحبك" قبل كده لحد قبلك
كنت فاكراه "أنت"
بس مكانش
من يومها قررت أستناك بضمير
و وعدتك اني مش حأقولها تاني غير لما أنت تيجي
تشابه عليا الناس
و افتكرت أني لاقيتك مرتين ... لأ تلت مرات
مكانوش انت
بس انا اكتشفت ده بدري
رغم انهم حاولو يلعبوا دورك
لكن مأتقنوش التمثيل
أو أنا كنت أذكي من اني أصدق
و أنت كنت أجمل من كل اللي بيحاولو يمثلوك



أنا بأدور عليك في كل الوشوش
متأكده ان حيبقي وشك مش حليق
حيبقي عندك دقن خفيفة
و زملكاوي
و بتحب أسكندرية ، او يعني حتحبها لما تشوفها
أكيد انت شفت "التكفير" مش كده
عجبك؟


أكيد عجبك و الا متبقاش انت
طيب بتسمع فيروز
و محمد فوزي
و فريد
بتحب تسمع مزيكا غريبة
بتحب السينما و ممكن فيلم يغير حياتك أو نظرتك للأمور
بتحب تمشي كتير
و مش ثرثار و لا بتحب الكلام الكتير
انا كمان مش ثرثارة و لا باحب اتكلم كتير
شكلنا محوشيين الكلام لبعض
مش كده؟


بصراحة انا منتظرة منك شوية حاجات كدة
حاجات غريبة هي اللي بتميزك عن كل الناس
هي اللي بتخليك "أنت"
تفاصيل صغيرة محدش حيفهمها غيرنا
مش عاوزاك تكون آلة بتجيب فلوس
عاوزاك تعمل الحاجة اللي انت بتحبها
حتى لو مش بتجيب فلوس كتير
مش عاوزاك تشتكيني للناس
لو زعلتك أبقي أشتكيلي مني
و انا والله حآخدلك حقك
بس اوعي تشتكيني للناس عشان ديه اكتر حاجه ممكن تزعلني
و أوعي تضحك في وشي و انت زعلان مني
أبقي كشر بعيونك
و أنا حأفهم
خليك طيب مع كل الناس حتى لو حد زعلك
متبقاش قاسي على حد
و أوعي توعد حد بحاجة و ترجع فيها
أوعي تسيبني انام و انا زعلانه
اصلي لما بانام و انا زعلانه الزعل بيكبر
و لما باصحي بيبقي قددددد كده

أوعي تقولي أقعدي من الشغل
و وحياة النبي بلاش تهتم لكلام الناس
أنا عارفه انك أكيد حتعمل كل الحاجات ديه من نفسك
"أنت" أكيد حتعمل حتى الحاجات اللي انا بحبها و لسه مش عارفة اني بحبها
حتكتشفني
بس أنا بس بأأكد عليك

قولي صحيح؟
تشابهت عليك كام واحدة قبلي و أفتكرتهم "أنا"
قول انا مسامحاك
بس يارب متكونش أتسرعت و اتجوزت واحده منهم
مأظنش انك ممكن تعمل كده
مش ممكن أبقي مستنياك و أنت متستنانيش؟
مش ممكن مش كده؟؟
أوعي تكون دخلت في علاقات جنسية
مأظنش انك تقدر تلمس ست انت مبتحبهاش
و لو ان الرجاله صعب الواحد يعرفلهم
بس انت غير كل الرجالة....صح؟


حنروح أوبرا؟
و حنهتم بحضور أي جاليري للفن التشكيلي؟
مش حنروح القاهرة كتير
أحنا الأتنين بنكرهها مش كده؟
بنحب لأقصر و أسوان
و لبنان..
و التمر الهندي و القصب_مش عصير القصب_ و المسقعة و الفسيخ و السكر القلاب
حتمر علينا اوقات كتير حنبقي مفلسين تماماً
مسرفين احنا اوي مش كده
بنكره الفلوس و مش بنطيق انها تفضل معانا
بس انت حتكتشف كل ما نفلس اني شايله شويه فلوس على جنب J
أنا سوسة و باعمل حساب لليوم الاسود و باشيل القرش الابيض

كل يوم جمعة الصبح حتلبس جلباب ابيض و تنزل تصللي
و أحتمال يكون معاك (يحيي) بجلباب ابيض صغير على مقاسه
انت حتسرح كتير
و ممكن تقعد ايام متتكلمش
انا حأسيبك براحتك و حأكتفي بمراقبتك
في المقابل لما انا حأختار الصمت لفترات طويلة
انت مش حتتحمل و حتقرفني
و حتفضل تزن زززززززز
و تقعد تحرق في سجاير و تقول مالها الست ديه مكتومة ليه و واخدة جنب


أي كانت جنسيتك
بتقول وحشتيني و لا أشتقتلك و لا أتوحشتك
انا بأفضل"وحشتيني"...، بس يعني اي كانت بلدك انا حأحبها متقلقش
بس عاوزة أندفن فى أسكندرية
حترضي تندفن معايا في أسكندرية؟
أعتقد-و أتمنى-أني أموت قبلك
يعني بعد كده ابقي انت قرر حتندفن معايا و لا لأ...
أوعي تقرر انك متندفنش معايا



Saturday, April 25, 2009

بشويش..على قلبي العجوز


انت ليه مستغرب اني مش بحبك؟
على فكرة انت عمرك ما حضنتني
انا عمري ما عرفتك
و انت عمرك ما عرفتني
يبقي ليه دلوقتي بتقول عليا جاحدة عشان مش بحبك
أكدب يعني و أقول بحبك
طيب بذمتك حتصدقني
مستحيل تصدقني
مش منطقي اصلاً اني احبك
منطقي جداً أني أكرهك
بس انا مش بأكرهك
ممكن أكون بأكرهك بس مش قادرة اعترف بكدة
اصلي بأقول برضه و لا تقل لهما أفا و لا تنهرهما
انا عمري ما نهرت ماما
و لا عمري حانهرها
و لا عمري حأزعلها
ماما لو طلبت قلبي حأشق صدري و أديهولها
رغم اني باعتب عليها انها سابتني معاك السنتين دول
بأعتب عليها جامد بصراحة
بس هي معذورة برضه
و هي عملتللي حاجات كتير اوي كويسه
كفايه انها البني آدم الوحيد اللي حضني لما كنت محتاجه اتحضن
على فكره انا متاكده ان عمرك ما حضنتني
ممكن تكون حضنتني و انا في المهد
بس انا مش فاكره
و مش عاوزه افتكر
بص
انا مش بأتمنالك حاجه وحشة
و لا باتمنالك حاجه اصلا من اي نوع
انا بس باتمني من ربنا اني مأشوفاكش او اسمع صوتك تاني
عشان الوجع ده يقف بقي
و عارفه انه مش حيقف و مش حأنسى
بس على الاقل حيخف
انت عارف كويس اني مش بحبك
مستغرب ليه بقي دلوقتى و بتقول عليا جاحده
عشان سمعتها يعني و انا بأقولها
طيب ما انت عارف من قبل ما تسمعها
على فكره بقي
انا لما كنت في اولى جامعة انت مكنتش تعرف
انت كنت فاكرني لسة في المدرسة
و اتفاجئت لما عرفت اني فى الجامعة
و علي فكره كمان
اللي انت بتعمله معايا لو كنت عملته في حد غريب كان قتلك
بس انا باستحمل
و باعيط
و باكتم فى قلبي
على فكرة كمان
انا جيتلك من سنتين
كان عندي 20 سنه و كام شهر
دلوقتى بعد سنتين
انا عندي 60 سنة

Friday, April 24, 2009

closer

Anna: Why is the sex so important? Larry: Because I'm a fucking caveman!
* * * *
Dan: It's not safe out there. Alice: Oh, and it's safe in here?
* * * *
Dan: I apologize. If you love her you'll let her go so she can be happy.
Larry: She doesn't want to be happy.
Dan: Everybody wants to be happy.
Larry: Depressives don't. They want to be unhappy to confirm they're depressed. If they were happy they couldn't be depressed anymore. They'd have to go out into the world and live. Which can be depressing.




Larry: I know who you are. I love you. I love everything about you that hurts.
Alice: Where is this love? I can't see it, I can't touch it. I can't feel it. I can hear it. I can hear some words, but I can't do anything with your easy words.


Dan: I'll always love you. I hate hurting you.
Alice: Then why are you? No one will ever love you as much as I do. Why isn't love enough?
* * * *
Alice: How can one man be so endlessly disappointing?


Dan: I fell in love with her, Alice.
Alice: Oh, as if you had no choice? There's a moment, there's always a moment, "I can do this, I can give into this, or I can resist it", and I don't know when your moment was, but I bet you there was one.
Alice: Is it because she's successful?
Dan: No. It's because... she doesn't need me.
* * * *
Alice: I don't want to lie. I can't tell the truth. So it's over.



Alice: Lying's the most fun a girl can have without taking her clothes off - but it's better if you do.
* * * *
Alice: I don't love you anymore. Goodbye.





Tuesday, April 21, 2009

عابـــرون


(1)
محمود

يمر سريعاً دون ان يلتفت

فيملأ عطره الأتموسفير من حولي

و قبل ان يذهب – العطر – من المكان

يمر كي يملأ أتموسفيري ثانيةً بعطره

و كأنه أتفق مع عطره عليّ

* * * *

يحمل بيده بعض لوحات السيارات المُتربه

يسحب منديلاً من علبتي ليمسح الغبار عن يده

لأول مرة أدقق في ملامحه

ملامح رومانية جامدة لم احب برودها

* * * *

يمر دون هدف محدد

يسأل سؤال يعرف ان اجابته ليست لدي

يتسمر

أتسمر انا أيضاً و أطبق على فنجان الشاي الساخن بيدي

ينظر الي اللاشئ و كأنه يطلب مني أن أعطي ملامحه فرصة أخرى

أستغل شروده و أدقق-مرة أخرى- في ملامحه

تبدو أقل برودا الآن
.
.
.
يمضي و يتركني مع فنجان شاي مُثلج

* * * *

Friday, April 17, 2009

روح تــعسة


لا تغريني الأشياء العادية


لا تجذبني و لا تثير اهتمامي


يجذبني فى الأشياء أستحالتها


و يجذبني فى العلاقات تضاد طرفيها


هذا التضاد الذي يرفع حاجبيّ دهشة ثم يسحب من قلبي ابتسامة تكاد -كعادتي- لا تظهر للناظرين


زواج بين رجل أسود بأنف أفطس و أمرأة شقراء


أو رجلاً رشيق جميل يحب أمرأة سمينة جدا و جميلة أيضاً


هذا التضاد "الشكلي" يجذبني و يسعدني


لكن التضاد الذي أتحدث عنه هو ذلك التضاد الذي يخلق الاستحالة


أختلاف الدين كمثال


أختلاف المبادئ و الافكار


أو فرق العمر


عندما يجمع الحب أثنان على هذا القدر من الاختلاف الذي يجعلنا نعتقد في استحاله العلاقة


عندما يتحدي الطرفان "المستحيل" و يعاندو "المنطق" و "الأصول" و "المفترض


عندما يجدوا القدرة على خلق مساحة لهم فقط لا يجتمع فيها غيرهما فى هذه الدنيا


مساحة من الحب و الحرية و السعادة


عندما يحدث ذلك....


آراه


و آراهم معاً


أكون في غاية الدهشة و السعادة


و يتسرب الي قلبي بعضاً من الحسد


و بعضاً من الشفقة على هؤلاء التعساء الذين تخلوا عن شيئاً يريدون ، و يحبون


فقط فقط لأنهم آمنو بشئ أسمه مستحيل


أشفق عليهم و على نفسي


نفسي التي تكتفي بالنظر لهذه العلاقات الرائعة و لا تجرؤ على فعل ما فعلوا او اختيار ما أختارو


لأنضم تعسة الي قائمة من ملايين التعساء


اللوحة للفنان كيم روبيرتي

Friday, April 10, 2009

أخلعيه




كشف أيمن نور عن الوجه القبيح للرجل المصري، و أثبت ان تركيبة الرجل المصري مهما أدعت الثقافة و التحضر و الليبراليه و مهما حاولت أثبات الايمان بالمساواة و بقيمة المرأة و غيرها من الشعارات الرنانة التي تقفز بمُرددها الي الصفوف الأولي من الشهرة و السيط و السُمعة الحسنة وسط مجتمع المثقفين البرجوازيين ، الا انها فى النهاية مازالت و سوف تبقي مُشبعة بأفكار الذكورية المتعفنة و أمراضها المتأصلة ،

لأسباب لا تعنيني شخصياً قررت السيدة جميلة أسماعيل الانفصال عن زوجها ، و لأنها شخصية عامة احبت ان تُعلن ذلك في خبر صغير بجريدة المصري اليوم فأجرت اتصالا بزميلها الصحفي و رئيس تحرير الجريدة السيد مجدي الجلاد الذي كان من الطبيعي جدا ان يجد فى الأمر سبق صحفي و ينشره دون تردد على صفحات جريدته.

لم يأثر السيد ايمن نور الصمت و لم يقطع الشك باليقين و يؤكد الانفصال و لم ينهي النقاش بعلامات استفهام بقوله ان هذه حياته الشخصية و ان الاوضاع في منزله غير محسومة حتى يدلي بتصريح نهائي بخصوص استمرار زواجه او عدمه ، لم يفعل السيد نور اياً من ذلك بل فعل أسوأ ما يمكن ان يُفعل في مثل هذه المواقف.....تحدث كثيراً بل تحدث كثيراً جدا حديث اساسه الكذب و الهروب فخرج منه كلاماً أدانه و أساء لأسرته أشد أساءة.

أعلان قرار الطلاق لم يكن أبداً ليسئ الي الاسرة و افرادها بشئ خاصة لو جاء بأسلوب راقي و أدعاء بأن الصداقة ستظل مستمرة بين طرفي العلاقة و ان الاسباب شخصية بحته و ........... ألخ.

و في لحظة صدق كشف بها كما قلت بدايةً عن الوجه القبيح جدا لطبيعته كرجل مصري قال ايمن نور بالحرف:
" أنا الراجل و انا اللي باقول طلقت او لأ و أنا بأقول انا مطلقتش"
اذاً السيدة التي تحملته فى مشوارة السياسي و تخلت عن مشوارها الاعلامي من اجل ان تكون بجانبه ، السيدة التي كما يقول كانت على مدار 22 عاماً أماً و صديقة و زوجة و حبيبة له ، السيدة التي أنجبت له ابنين حملو أسمه و من الواضح انها ربتهم تربية حسنة، السيدة التي صبرت عليه في سجنه و كانت خلفه اربع سنوات تسعي لحصوله على حريته بكل الطرق ، تلك السيدة المثقفة "بنت الناس" ليس من حقها ان تقرر الانفصال ... ببساطة و من وجهة نظر السيد نور لأنها لا تمتلك عضو ذكري ، اذا هي ليست رجلاً و لا تُطلق و لا تقرر و لا تمتلك من أمرها شيئاً ، و هذا الرأي يصدر من الرئيس السابق و مؤسس حزب الغد "الليبرالي".

أتمنى و أرجو أن يكون ما فعله ايمن نور درساً لكل سيدة متزوجة من مصري
لا تطلبي الطلاق يا عزيزتى..
لا تكوني متحضرة مع كائن غير متحضر...
لا تحترمي كائن غير محترم...
فقط
أخلعيــــــــــه

Tuesday, March 31, 2009

أنتظـــــــــــــــرها


بكأس الشراب المرصّع باللازرود
انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا
انتظرها،
بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال
انتظرها،
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف
انتظرها،
بنار البخور النسائي ملء المكان
انتظرها،
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول
انتظرها،
ولا تتعجل فإن اقبلت بعد موعدها
فانتظرها،
وإن أقبلت قبل موعدها
فانتظرها،
ولا تُجفل الطير فوق جدائلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها
وانتظرها،
لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها
وانتظرها،
لترفع عن ساقها ثوبها غيمة غيمة
وانتظرها،
وخذها إلى شرفة لترى قمراً غارقاً في الحليب
انتظرها،
وقدم لها الماء، قبل النبيذ، ولا
تتطلع إلى توأمي حجل نائمين على صدرها
وانتظرها،
ومسّ على مهل يدها عندما
تضع الكأس فوق الرخام
كأنك تحمل عنها الندى
وانتظرها،
تحدث اليها كما يتحدث ناي
إلى وتر خائف في الكمان
كـأنكما شاهدان على ما يعد غد لكما
وانتظرها
ولمّع لها ليلها خاتما خاتما
وانتظرها
إلى ان يقول لك الليل:
لم يبق غيركما في الوجود
فخذها، برفق، إلى موتك المشتهى
وانتظرها
!...

درس من الكاماسوترا
محمود درويش